السعر شامل الضريبة
مدن الحليب والثلج
٣٨
تدور أحداث الرواية حول "لولوة"، وهي امرأة خاضت حياتها سلسلة من الخذلان، مما دفعها للسعي نحو الأمان والحرية في مدن الهجرة. تنطلق رحلتها من دفء وطنها (البحرين)، مروراً ببلد يكتوي بنار الحرب (سوريا)، لتستقر أخيراً في صقيع السويد—تلك "مدن الحليب والثلج" التي ترمز للرخاء المادي والبرودة العاطفية والقانونية.
المحور الأساسي للرواية:
يضع الكتاب القارئ وجهاً لوجه مع مؤسسات الرعاية الاجتماعية في الدول المتقدمة. هذه المؤسسات، التي تبدو حديثة ومثالية في مظهرها، تكشف الرواية عن جوهِرها السلطوي حين تبدأ بـ "انتزاع الأطفال باسم الرعاية".
القضايا التي تعالجها:
- صراع الأمومة والهوية: تُسلّط الرواية الضوء على معاناة لولوة وهي تُحارب لاسترداد أطفالها من وصاية الدولة، خصوصاً في ظل تعقيدات التعامل مع طفل مصاب بـ طيف التوحد.
- وهم الحرية في المنفى: تُناقش الرواية فكرة الهجرة بحثاً عن حياة أفضل، لتكتشف لولوة أن هذا المنفى قد يكون قفصاً لا يراه إلا من استوحش برده ووحشته، حيث تُصبح الدولة وصياً على الحب والهوية والأمومة نفسها.
- كسر القوالب: الرواية بمثابة حكاية تكسر القوالب التقليدية، فهي وإن كانت خيالية، لكنها تُلامس واقع العديد من الأمهات والنساء اللواتي يعانين من أشكال مختلفة من القسوة، سواء من أزواج قُساة أو من قوانين غريبة.
باختصار، الرواية هي قصة أم تُحارب حتى النهاية لتُثبت أحقيتها في أمومتها، مُجبرة القارئ على التفكير في التناقضات بين العدالة القانونية والحق الإنساني الفطري.
ألاف الكتب
لم تجد الكتاب الذي تبحث عنه تواصل معنا
شحن داخلي
الشحن الداخلي من ٣ حتى ٥ ايام
شحن دولي
الشحن الدولي من ١٠ حتى ١٥ يوم