مدخل الى علم الصحافة
٢٣
إن القاسم المشترك الذي يجمع بين فصول هذا الكتاب أنها تشكل محاولة لتقديم توصيف علمى للصحافة ، وتبدأ هذه المحاولة بطرح سؤال
جوهري : هل الصحافة علم ....؟ .
وإذا كانت كذلك فماهية هذا العلم ؟ وهل ينتمى إلى العلوم الطبيعية ؟
أم ينتمى إلى العلوم الاجتماعية ؟ أم ينتمى إلى الإثنين معا ؟
ويتصدى الفصل الأول من الكتاب للإجابة على هذا السؤال وذلك من خلال البحث في " إشكالية المنهج في الدراسات الصحفية " .
وكان الحديث عن إشكالية المنهج في الدراسات الصحفية ضرورى لتحديد " المفهوم العلمى للصحافة " وهو موضوع الفصل الثاني وقد انبثق من التساؤل الأول الخاص بماهية علم الصحافة تساؤلات أخرى ، وقد شكل أحدها مادة الفصل الثالث عن " وظائف الصحافة "
وفي الفصل الرابع من الكتاب يطرح تساؤل آخر حول ماهية " النظم
الصحفية "
أما في الفصل الخامس من الكتاب ، فننتقل إلى مرحلة أخرى متقدمة من مراحل البحث في مدى علمية المعارف الصحفية عن طريق البحث في القواعد العلمية التي تحكم جانبًا هاما من جوانب المعرفة الصحفية ، وهي
فنون الكتابة الصحفية .
ويناقش الفصل السادس من الكتاب جانبا آخر من الجوانب الهامة في المعرفة الصحفية وهو الخاص بشخصية الصحيفة وذلك من خلال رؤية تعتقد بأن لكل صحيفة شخصية تميزها عن غيرها من الصحف .